قطعا فتقدير الكلام مسح مقدم بشرة
الرأس فكيف نستلزم جواز المسح على أي
جزء من بشرة الرأس حتى المؤخر وجعله قسيما لمقدم
الشعر باعتبار الشعرية لا باعتبار المقدسية على ما لا يخفى
وليت شعري كيف تورط في مثل هذه الشبهة السخيفة الأساس
وكأنه توهم عود الضمير إلى الرأس مع العطف على مقدم شعر الرأس وفيه غرابة
لا تخفى ويمكن العطف على شعر الرأس مع عود الضمير أيضا إليه فيصير تقدير الكلام
مسح مقدم بشرة شعر الرأس وعلى التقديرين لك ان تعتبر الحقيقة والحكم في هذا القسم
أيضا فيصير في قوة قسمين أحدهما مقدم بشرة الرأس أو مقدم بشرة شعر الرأس حقيقة كما في
رأس مستوى الخلقة عند الحلق والاخر مقدم بشرة الرأس أو مقدم بشرة شعر الرأس حكما كما في راس
الأغم عند الحلق وهذا هو الحق فتقرير الكلام ان المأمور به وبالمسح اما مقدم شعر الرأس حقيقة
كما في راس مستوى الخلقة أو حكما في رأس الأنزع والأغم واما مقدمة بشرة الرأس حقيقة كما في راس
مستوى الخلقة عند الخلق ونحوه أو حكما في راس الأغم عند الحلق ونحوه وعلى هذا يمكن ادخال بشرة
الأنزع في قوله أو حكما على ما هو الظاهر ويمكن تخصيص الحكم بشعر الأغم وجعل قوله أو بشرته
ولا لبشرة الأنزع لصدق مقدم بشرة الرأس حكما عليها وان لم يصدق عليها
مقدم بشرة الرأس حقيقة ثم لا يبعد ان يقال إضافة المقدم إلى شعر الرأس
وقبيل اضافه الصفة إلى الموصوف فالكلام في قوة قولنا الشعر
الذي هو مقدم الرأس فيمكن عدد الضمير إلى مقدم الرأس
أيضا فلا يصح قول زين الشارحين اتزعه
صحيح إذ ليس مقدم الرأس
مذكورا في العبارة
إثنا عشر رسالة — صفحة 89
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨٩