جدى المحقق أعلى الله درجته فيصير تقدير
الكلام مسح بشرة مقدم شعر الرأس وقابل ؟
بيان المأمور بمسحه عند حلق الرأس ونحوه ولا يحسن جعله
من افراد شعر مقدم الرأس حكما على ما توهم إذ الممسوح هناك
يتعلق بما هو مقدم الرأس حقيقة لكنه ليس شعرا بل بشرة فالأولى افراده
عنه وجعله قسما آخر كما فعله المصنف واما ما يقال من أنه إذا كان بعض بشرة
الأنزع في حكم الشعر المقدم فيكون بشرة المحلوق أيضا في حكمه بطريق أولى لأنها منبت الشعر
وهو موجود فيها بالقوة القريبة من الفعل بل أصوله موجودة فها فالصواب اما ترك قوله أو بشرته
والاكتفاء بقوله أو حكما أو الاكتفاء بذكر البشرة عن الحكم فأقول انه توهم فاسد فان الحقيقة والحكم انما يتعلقان
بمقدم شعر الرأس من حيث المقدميه للامر حيث الشعرية فبشرة الأنزع انما تكون في حكم مقدم شعر الرأس
من حيث المقدميه لامر حيث إنه شعر وبشرة المحلوق يصدق عليه المقدم حقيقة فلا يحتاج إلى أن
تعتبر في حكم المقدم والمأمور به بالمسح لا اختصاص له بالشعر ليحتاج إلى جعلها في حكم الشعر
فلا وجه لادخالها في قوله أو حكما وكيف يكتفى بذكر البشرة عن الحكم وهى غير متناولة لشعر الأغم فتدبر
واما ان يعطف على قوله شعر الرأس فيدخل عليه لفظ المقدم ويعود الضمير إلى الرأس
ولا يلزم جواز المسح على أي جزء من بشرة الرأس حتى المؤخر لعدم دلالة اللفظ
حينئذ على اختصاصه بالمقدم بناء على جعله قسما لمقدم
شعر فلا يجب مشاركته في المقدمية كما توهمه
بن الشارحين كيف والداخل عليه
والمعطوف عليه داخل
المعطوف
إثنا عشر رسالة — صفحة 88
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨٨