تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
من حاجب الوجه قاله في المغرب وقال في أساس البلاغة من المجاز بدا حاجب الشمس وهو عرفها شبه محاجب الانسان وحواجب الصبح أو إبله م ح ق يعنى الوقت الذي يختص للمغرب ولا يصلح للعشاء ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق أي ذهاب الحمرة من المغرب م ح ق الباء للتعدية أي ادخلوا المغرب في المساء قليلا وحد ذلك ذهاب الحمرة من جانب المشرق فان ذلك علامة غروب الشمس في الأفق كما في الحديث الآتي م ح ق قال في المغرب اشتباك النجوم كثرتها ودخول بعضها في بعض مأخوذ من شبكة الصايد وقال في الأساس اشتبكت الرماح واشتبكت النجوم وشبك أصابعه تشتبكا وشبك الأشياء فتشبك وشابك بينها فتشابكت وفى التهذيب الاثيرته إذا اشتبك النجوم أي ظهرت جميعها واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها م ح ق الذي يستبين بحسب الطبقة انه سليمان بن داود الخفاف من أصحاب أبى الحسن الرضا عليه سلام واما عبد الله بن صباح فهو ابن وضاح صاحب أبى بصير المكتوف والمعروف به ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه سلام ووثقة النجاشي ففي التهذيب في جميع النسخ عن سليمان بن داود عن عبد الله بن وضاح وصباح في نسخ الاستبصار تحريف من الناسخين م ح ق يعنى أحمد بن محمد بن عيسى وموسى بن جعفر جميعا عن أبي جعفر محمد بن عمر بن سعيد الزيات الثقة العين من أصحاب