وتتحققوه ويقوى ذلك أنه قال لبلال نود بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم وقيل إن
المراد بالاسفار خاص في الليالي المقمرة لان الأول الصبح لا يتبين فيها فامروا بالاسناد
احتياطا ومنه صلوا المغرب والفجاج مسفرة أي بينة مضيئة لا تخفى م ح ق
هو سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة مولى بنى أسد وروى الكشي انه كان جمالا وانه
حمل أبا عبد الله ( ع ) من مكة إلى المدينة وكانت كنيته ابا خديجة فغيرها أبو عبيد الله ( ع )
وكناه أبا سلمة وثقه النجاشي على التكرير وروى الكشي ثقته وصلاحه م ح ق
من المشقة وهى الشدة ومن ذلك حديثه صلى الله عليه وآله لولا أن أشق
على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة أي لولا أن اثقل عليهم ومعنى لاخرتها إلى نصف
الليل لجعلت فضلها في قرب نصف الليل م ح ق فما بين سقوط القرص وثلث
وقت للصلوتين ويبتداء وقت العشاء من حين غيبوبة الشفق أي ذهاب الحمرة
المغربية من جانب المغرب ثم إذا ذهب ثلث الليل اختص الوقت بالعشاء إلى حين
الانتصاف وأول الوقت أفضل م ح ق عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي
من ثقات أصحاب أبى الحسن الرضا عليه سلام واجلائهم يروى عنه أبو جعفر أحمد بن
محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال وان كان هو يروى عن الحسن أيضا كثيرا
من غير واسطة م ح ق لا يخفى ان أبا جعفر الذي في طريق هدا السند هو أحمد بن
إثنا عشر رسالة — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٣٣