ابن أبي عمير وجماعة ممن في طبقته كعلى بن الحكم ومحمد بن الحسن بن زياد الميثمي وغيره
م ح ق ميمون بن يوسف من أصحاب أبى الحسن الرضا وأبى جعفر الجواد عليهما السلام
ذكره الكشي في ترجمة زكريا بن آدم م ح ق وفى طايفة من النسخ الحسن بن
محمد وهو الصواب كما في التهذيب أي ابن سماعة عن ابن رباط أي علي بن الحسن بن رباط
لا عمه علي بن رباط وربما يتوهم اتحادهما وذلك وهم فاسد قد أوضحنا فساده فيما علقناه
على الفهرست وكتاب الرجال وغيرهما م ح ق أسفر الصبح وسفر كلاهما بمعنى واحد
أي أضاء واشرق وانتشر سطيعه قال في المغرب ومنه أسفر بالصلاة إذا صلاها في الاسفار
والباء للتعدية قلت وهذا فالمعنى فقال أسفر بالصلاة الفجر فاسفر صلى الله عليه وآله
بها ويحتمل ان تعتبر الهمزة للدخول في انتشار الضياء كما في الأسواق أي الدخول ليس
من المستبعد ان يراد انه امره ان يصلو فيه العشاء من دون الغرب فيكون ثلث
الليل حد الاخر وقت المغرب وأول ما يختص به العشاء من الوقت إلى منتصف
الليل على ما هو مدلول روايات عديدة فليتعرف م ح ق في السوق وقال
ابن الأثير في النهاية وفى الحديث أسفروا بالفجر فإنه أعظم للاجر أسفر الصبح إذا انكشف
وأضاء قالوا يحتمل انهم حين امرهم بتغليس صلاة الفجر في أول وقتها كانوا يصلونها
عند الفجر الأول حرصا ورغبة فقال أسفروا بها أي اخروها إلى أن يطلع الفجر الثاني
إثنا عشر رسالة — صفحة 32
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٣٢