تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
هنا إذ هو الآن مسافر حقيقة فيستصحب حكمه حتى ينسلخ من اسم السفر وانما ذلك بايقاع نية الإقامة عشرا بالفعل أو بالوصول إلى بلده الذي هو دار اقامته وعندي ان الوجه هو الأخير وقياس ما قصده الغرض وحاجة على موطن قراره ودار اقامته باطل الثاني ان من نوى بسفره المسافة من بلده وله في الطريق ضيعة أو قرية فان فرضه فيه التقصير وان كان يدور في ضيعته أو قريته ما لم ينزل فيها أو ينو إقامة العشرة وهذا على ما ذهب إليه بعض الأصحاب من اعتبار النزول أو نية الإقامة كأبى الصلاح وابن الجنيد وغيرهما وقد وردت به رواية إسماعيل بن الفضيل في الصح عن الصادق ( ع ) وموثقة عمار عنه عليه السلام واللايح من كلام ابن الجنيد اعتبار النزول ونية الإقامة جميعا وقال في المبسوط إذا سافر فمر في طريقه بضيعة له أو على حال له أو كانت له اصهار أو على أو زوجة فينزل عليهم ولم ينو المقام عشرة أيام قصه وقد روى أن عليه التمام وفى المسألة بسيط وتفصيل يطلب من تعليقاتنا ومعلقاتنا م ح ق الصحيح عن أبي هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين بضم الجيم على التصغير ذكره علماء الجمهور وقالوا انه مشهور بكنيته وانه متروك الرواية لكونه شيعيا قال الذهبي روى عن أبي سعيد وابن عمر وعنه الحمادان وعبد الوارث ومات سنة 134 وقال ابن الأثير في جامع
إثنا عشر رسالة — صفحة 23 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )