أبى محمد الحسن عليه سلام كما في حديث ذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
الكبر للمسافر بعد ما يقصره من الصلاة ثلثين مرة على ما ذكره شيخنا الشهيد في
الذكرى فاذن الفقيه في هذا الحديث يمكن ان يكون هو العسكري ( ع ) كما هو الشايع
في الاطلاق وليس بالبعيد ان يراد به أبو الحسن الثالث عليه السلام على ما هو الأظهر
لكون سليمان خصيصا به ولكثرى الرواية عنه عليه سلام واما احتمال ان يكون
هو أبا الحسن الأول مولانا الكاظم عليه سلام لان الفقيه قد يطلق عليه فسقوطه
ههنا غير خفى كما هو المستبين فليعرف م ح ق الحسن بن موسى هذا
هو الحسن بن موسى بن سالم الحناط الكوفي من أصحاب أبى عبد الله الصادق ( ع ) يروى
عنه ابن أبي عمير وابن أبي نصر ومن في طبقتها واما احتمال الحسن بن موسى الخشاب
كما توهمه بعض القاصرين فمن عجايب الأوهام م ح ق محبوب عن علي بن إسحاق
بن عبد الله بن سعد الأشعري واسناد الحديث في نسخ الاستبصار على هذه
الصورة عن علي بن إسحاق بن سعد عن موسى بن الخروج قال قلت لأبي الحسن عليه السلام
وذلك تخليط من تحريفات الناسخين والصواب فيه ما في التهذيب في أبواب الزيادات
عنه عن علي بن إسحاق عن سعد بن موسى الخزرج قال قلت لأبي الحسن عليه سلام
اخرج إلى ضيعتي الحديث فسعد هذا من أصحاب الكاظم ( ع ) وموسى كنيته أبو عمران
إثنا عشر رسالة — صفحة 25
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٥