كان فاعل المكروه فان التكبيرة الخامسة والثلثين وان كانت في حد نفسها عبادة
مستحبة الا ان ضمها إلى الأربعة والثلثين والفصل بها بين وظيفة التكبير ووظيفة
التحميد مكروه بالمعنى المصطلح عليه وليس من العبادة في شئ أصلا وبذلك تنحط
درجة الوظيفة أيضا في الثواب وتصير مكروها بمعنى الأقل ثوابا لمصافقتها المكروه
بالمعنى الاصطلاحي وكذلك الكلام في صوم الدهر ونظايره فهذا محز الفحص البالغ
ومنتهى القول التحقيقى في هذا المقام ولقد بسطناه في كتاب السبع الشداد بسطا
مغصورا من الغضارة بمعنى الخطب وطيب العيش موفورا واوليناه قسطا م ح ق
ويقال له أبو يحيى الطحان أيضا ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب
الكاظم ( ع ) وقال أبو يحيى الطحان ويقال الحناط وقال في الفهرست أبو يحيى الحناط له
كتاب رويناه بالاسناد الأول وهو جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطه عن أحمد بن
محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه وذكره النجاشي ثم قال أخبرنا
الحسين بن عبيد الله عن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ويحتمل
ان يعنى به الحسين علي بن سفيان البزوفري بل إن هذا أرجح وأقرب واظهر وانسب وان كان الحسين بن عبيد الله يروى عن كليهما في طريق الشيخ وفى طريق
النجاشي أيضا عن حميد ويعنى به ابن زياد قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة
إثنا عشر رسالة — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢١