تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
في مقام التقسيم أيضا لا يعنى به الا الصريحى ليتوافق مقاسا التعريف والتقسيم والاقسام المستوفاة في قسمة واحدة تكون متباينة متقابلة الا بتحقق اثنان منها في مادة واحدة أصلا فالاحكام الخمسة في تقسيمنا الحكم إليها على هذه الشاكلة واما انقسام الحكم إلى الأحكام الوضعية بحسب قسمة أخرى فغير ضاير في ذلك إذ لا تقابل بين اقسام القسمتين بل قد يجتمع في فعل واحد حكمان تكليفي ووضعي ( فو خ ل ) كما مثلا في الصلاة الوجوب ( فا خ ل ) والمسببية عن الدلوك وفى الطهارة الوجوب والشرطية للصلاة وفى شرب الخمر التحريم والمانعية عن الصلاة وأيضا كل واحدة من القسمين تجرى في اقسام القسمة الأخرى فالمسببية تكون مسببية وجوبية ومسببية ؟ كما في الفريضة والنافلة بالقياس إلى الوقت والشرطية يكون شرطية وجوبية وشرطية استحبابية كما في الطهارة بالنسبة إلى الصلاة الواجبة وبالنسبة إلى الطواف المندوب والمانعية تكون مانعية تحريمية ومانعية كراهية كما في المكان المغصوب وفى الحمام مثلا بالقياس إلى الصلاة وكذلك كل من الوجوب والندب يكون مسببيا وشرطيا فمن المستبين ان انقسام الحيوان إلى الحيوان الأبيض والحيوان الغير الأبيض غير ضائر في تقسيمنا إياه إلى الحيوان
إثنا عشر رسالة — صفحة 40 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )