موضوع على مدحها واطرائها واي فضل لها في أن تكون خيرا من المعاصي
وانما الفضل في أن تكون خيرا مما هو خير ومنها ان المؤمن يراد به المؤمن
الممنو بمعاشرة أهل الخلاف وملازمة حكام الجور فان افعاله جارية
غالبا على التقية ومداراة أهل الباطل واعماله المفعولة تقية منها
ما يقطع فيه من بالاجر والثواب كالعبادات الواجبة ومنها ما عليه
عقاب كانشاء صلاة مثلا من باب التقية ومنها ما لا ثواب فيه
ولا عقاب كباقي اعماله وامانيته فهي صافية عن التقية فإنه
وان كان مظهرا موافقتهم باركانه ومتنطقأ بها بلسانه الا انه
غير مكثر لسوادهم بقلبه ولا داخل في عصاهم بجنانه بل متأت
في سره عن مسايرتهم ونافر بباطنه عن مجاراتهم قلت وهذا قول
حق الا ان فيه تخصيصا باردا من غير مؤيد وأورد ومخصص طارد
ومنها انه عام مخصص أو مطلق مقيد أي نية بعض الاعمال الثقيلة
العظيم الثواب كنية الحج أو الجهاد أفضل من عمل اخر خفيف ثوابه دون
ثواب ذلك العمل كتسبيحة أو تحميدة حتى لا يظن ظان ان ثواب النية
لا يجوز ان يساوى ثواب عمل ما أو يزيد عليه أصلا وهذا ثاني الوجوه
السيدية المرتضوية وهو ليس بذلك الرضيين عندي ومنها قدرنا
إثنا عشر رسالة — صفحة 110
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١٠