ان يكون ما تبعد حجته ليس بمطلب جدلى وهو ما لا يكون عليه
قياس من المشهورات ويكون القياس عليه من الأوليات بعيد أمثل
انه هل زاوية نصف الذائرة قائمة واعلم أن كثيرا من أداء ليس للجمهور
فيها رأى ولا للمشهورات إليها سبيل لكن للبرهان إليها سبيل وبإزاء
ذلك كثير من الآراء لا سبيل للناس من الأوايل إليها وقد يتكلف
إلى المشهورات انتهى قوله بعبارته باليفاظها وقال في تاسع
أولى طونيقا الشفاء أيضا بهذه العبارة ان المقدمات والمسائل
الجدلية ثلاثة أصناف أحدها منطقيه تراد لغيرها من الأمور
النظرية والعملية والثاني خلقية وهى فيما الينا ان نعمله وهو
في التعلق بالمؤثر والمهروب عنه اما تعلقا أوليا مثل قولنا هل افعال
الفقه ( العفة خ ل ) سعادة أو ليست واما تعلقا ثانيا وهو ان يكون نفس المسألة
ليس رأيا هو تعليم عمل أو كسب خلق لكنه نافع ذلك ويطلب لأجل ذلك
كقولهم هل يمكن إزالة الخلق وكقولهم هل العدالة تقبل الاشذ
والأضعف والثالث طبيعية ولست اعني بالطبيعي الجزء الطبيعي
الخاص فقط بل اعني به جميع ما ينظر في الأمور الموجودة في الطباع التي
ليست منسوبة إلى أن تكون نافعة لنا بوجه من الوجوه وربما كان فيها
إثنا عشر رسالة — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١