Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 202

Contributors:

P.202
بصحيحة معاوية بن عمار والجواب ان تلك الرواية على تقدير صحة الطريق غير مجدية للمطلوب بل نحن مفتون بموجبها أليس الامر بالقراءة وان كان للوجوب الا انه لا يصادم التخيير بينها وبين التسبيح فان كل واحدة من خصال التخيير يوصف بالوجوب واما صحيحة محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام ( قال سألته ) عن الذي لا يقرا الفاتحة في صلاته قال لا صلاة له الا ان يقراها في جهر أو اخفات فمحمولة على الترك عمدا إذ القراءة ليست ركنا حتى تبطل الصلاة بتركها مطلقا وثالثها اختلف في المفاضلة بين القراءة والتسبيح فظاهر الصدوقين ان التسبيح أفضل للامام والمأموم والمنفرد وهو قول ابن أبي عقيل وابن إدريس وظاهر النهاية والمبسوط والجمل المساواة مطلقا والذي يظهر من الاستبصار التخيير على