( 1242 ) وعن جعفر بن محمد ( م ) أنه قال : ثلاث من أتى بواحدة
منهن دخل الجنة ، المنفق من إقتار ، والبشر بجميع الناس ، والمنصف
بنفسه .
( 1243 ) وعنه ( ع ) أنه قال في قول الله ( ع ج ) ( 1 ) : ( ولا تيمموا
الخبيث منه تنفقون ) ، فقال : كان الناس حين أسلموا ، عندهم مكاسب
من الربا ومن أموال خبيثة . وكان الرجل يتعمدها من بين ماله ، فيتصدق
بها . فنهاهم الله ( ج ) عن ذلك .
( 1244 ) وعن الحسين بن علي عليه السلام أنه قيل له : إن عبد الله
ابن عامر تصدق اليوم بكذا وكذا ، وأعتق اليوم كذا وكذا ، فقال : إنما
مثل عبد الله بن عامر كمثل الذي يسرق الحاج ثم يتصدق بما سرق . وإنما
الصدقة الطيبة صدقة الذي عرق فيها جبينه واغبر فيها وجهه . قيل
لأبي عبد الله عليه السلام : من عنى بذلك ؟ قال : عنى به عليا ( ص ) .
( 1245 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : قال رسول الله ( ص ) : من أقرض
قرضا كان له مثله صدقة . ثم قال بعد ذلك : من أقرض قرضا كان له
مثله كل يوم صدقة . قلت : يا رسول الله ، قلت لنا قبل هذا له مثله
صدقة ، وقلت لنا اليوم له مثله كل يوم صدقة : قال : نعم ، من أقرض
قرضا فهو كمن تصدق به ( 2 ) فإن أخره عن محله كان له مثله كل يوم
صدقة .
( 1246 ) وعن جعفر بن محمد ( ص ) أنه قال في قول الله ( ع ج ) ( 3 ) :
إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم
هامش
( 1 ) 2 / 267 .
( 2 ) ى - كمن تصدق بصدقة مثله .
( 3 ) 2 / 271 .