( 726 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : إنما المرأة قلادة فلينظر أحدكم بما
يتقلده .
( 727 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : إن كان الشؤم في الشئ ففي المرأة
والدار والدابة .
( 728 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : نظر أبي إلى
امرأة في بعض مشاعر مكة فرأى منها ما أعجب به من حسن خلق فسأل
عنها ، هل لها زوج ؟ فقيل : لا ، فخطبها إلى نفسها ، فتزوجته
فدخل بها ولم يسأل عن حسبها ( 1 ) ، وكان رجل من الأنصار يتصل به فلما
سمع بذلك شق عليه كراهة أن تكون غير ذات حسب ( 2 ) ، فيقول الناس
في ذلك ، فلم يزل يسأل عن حسبها حتى وقف على خبرها ، فوجدها في بيت
أهل قومها ( 3 ) شيبانية من بني ذي الجدين ( 4 ) فدخل على علي بن الحسين
( ع ) فذكر له ذلك ، فقال : قد كنت أراك أحسن رأيا منك اليوم ، أما
علمت أن الله جاء بالاسلام فرفع به الخسيس ، وأتم به الناقص وأكرم به
اللوم ، فلا لؤم على امرئ مسلم فإنما اللؤم لؤم الجاهلية . وقد أعتق رسول
الله أمته وتزوجها وعنده نساء من قريش ، وفي رسول الله أسوة حسنة لمن
كان يرجو الله واليوم الآخر ( 5 ) .
( 729 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) ( 6 ) أنه قال : خطب رسول
هامش
( 1 ) حش ى - الحسب ما يعد من المعاش وقال النبي عليه السلام الحسب المال ، من الضياء .
( 2 ) ى - نسب .
( 3 ) ع . س ، فوجدها من أهل بيت شيبانية .
( 4 ) حش ى - ذو الجدين من بني شيبان وهو مسعود بن بسطام من رهط أشراف ، وذكروا
أن ولد لقيط بن ذرارة دخل على أبيه يوما يجر ذيله ، فقال له : يا بني جئتني تجر ذيلك كأنك
جئتني بابنة ذي الجدين .
( 5 ) حذ ع ، ى - وقد أعتق . . . كان يرجو الله واليوم الآخر .
( 6 ) كما في س ، د ، ز ، ط - وفي ع ، ى وجدت الرواية الأخرى وهي مأخوذة من كتاب
مختصر الآثار .