ذلك أهل سماء الدنيا ، فتسترق الشياطين السمع ، فربما اعتقلوا ( 1 ) شيئا
فأتوا به الكهنة ، فيزيدون وينقصون . فتخطئ الكهنة وتصيب . ثم إن
الله منع السماء بهذه النجوم ، فانقطعت الكهانة . فلا كهانة ، وتلا ( 2 ) قول
الله عز وجل ( 3 ) : إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين ، وقوله جل
ثناؤه ( 4 ) : وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ( 5 ) فمن يستمع الان يجد
له شهابا رصدا .
فصل ( 4 )
ذكر العلاج والدواء
( 499 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله
( صلع ) قال : تداووا ( 6 ) فما أنزل الله داء إلا أنزل معه دواء ، إلا السام .
يعني الموت ، فإنه لا دواء له .
( 500 ) وعنه ( ع ) أن قوما من الأنصار قالوا : يا رسول الله إن لنا جارا
اشتكى بطنه ، أفتأذن لنا أن نداويه ؟ قال : بماذا تداوونه ؟ قالوا : يهودي
عندنا يعالج من هذه العلة ، قال : بماذا ؟ قالوا : يشق البطن فيستخرج
منه شيئا . فكره ذلك رسول الله ( صلع ) ، فعاودوه مرتين أو ثلاثا ، فقال :
هامش
( 1 ) س ، ط - اعلقوا ، س خه ، - اعتقلوا ، ه ، ى ، ع - اعتلقوا حش ط - أي
أصابوا .
( 2 ) يعني رسول الله ، كما في س ، ط . ه - وتلي جعفر بن محمد ( ص ) ،
( 3 ) 15 / 18 .
( 4 ) 72 / 9 .
( 5 ) ه - الآية .
( 6 ) ط تداووا مرضاكم .