بكلمات الله التامة ، من شر كل شيطان وهامة ( 1 ) ، ومن كل عين لامة ،
ثم يقول : هكذا كان إبراهيم أبي يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق .
( 489 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أن رجلا شكا إليه وجعا يعترضه ،
فقال : قل : بسم الله ، وامسح عليه ، ثم قال : قل : أعوذ بقدرة الله ،
وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بعظمة الله ، وأعوذ بجميع حدود الله ، وأعوذ بأسماء
الله ، وأعوذ بأسماء رسول الله من شر ما أجد فيك . تقولها سبع مرات .
فقالها ، فذهب عنه ما كان يجده .
( 490 ) وعن علي أنه قال : مرضت فعادني رسول الله ( صلع ) وأنا
لا أتقار على فراشي فقال : يا علي إن أشد الناس بلاء ( 2 ) النبيون ثم الأوصياء
ثم الذين يلونهم ، أبشر ، فإنها حظك من عذاب الله ، مع ما لك من الثواب ،
ثم قال : أتحب أن يكشف الله ما بك ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، قال
قل : اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق ، وأعوذ بك من فورة الحريق
يا أم ملدم ( 3 ) إن كنت آمنت بالله ( 4 ) فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم
ولا تفوري على الفم ، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخرا ، فأنا أشهد
أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
قال علي ( ع ) : ففعلتها ، فعوفيت من ساعتي .
هامش
( 1 ) حش ه ، ى - وقوله وهامة الهميم دبيب الهوام ، هوام الأرض والهوام ما كان من
خشاش الأرض نحو العقارب وما أشبهها ، الواحدة هامة لأنها تهم أي تدب ، والعين اللامة أي تلم
بالانسان أي تصيبه ويقولون : أعوذ بالله من الهامة واللامة ، يعنون باللامة ما يلم بالانسان مما
يخاف منه أن ينزل - من شرح الاخبار .
( 2 ) زيد في ه ، في هذه الدنيا .
( 3 ) حش ه ، ى - أم ملدم كنية الحمى ، واللدم الضرب .
( 4 ) زيد في ه ، واليوم الآخر .