ما حافظ على الصلوات الخمس ، فإذا ضيعهن تجرأ عليه فألقاه في العظائم .
وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : أقرب ما يكون العبد من الله إذا
كان في الصلاة .
وعن علي : أن رسول الله ( صلع ) قال : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ( 1 )
وأدى زكاة ماله ، وكف غضبه ( 2 ) ، وسجن لسانه ( 3 ) ، وبذل معروفه ( 4 ) ،
واستغفر ربه ( 5 ) ، وأدى النصيحة لأهل بيتي ( 6 ) ، فقد استكمل حقائق الايمان ( 7 ) ،
وأبواب الجنة له مفتحة .
وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه كان يقول : يا مبتغي العلم ، صل
قبل أن لا تقدر ( 8 ) على ليل ولا نهار تصلى فيهما ، إنما مثل الصلاة لصاحبها مثل
رجل دخل على سلطان ، فأنصت له حتى يفرغ من حاجته ، كذلك المسلم إذا
دخل في الصلاة .
وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) قال : إن في الجنة شجرة تخرج من
أصلها خيل بلق ( 9 ) ، لا تروث ولا تبول ، مسرجة ملجمة ، لجمها
الذهب وسروجها الدر والياقوت ، فيستوى عليها أهل عليين ، فيمرون على من
هامش
. وأحسن صلاته ظاهرا بإقامة ظاهر الصلاة لمواقيتها وحدودها . D gl ( 1 )
. لان الغضب في الظاهر يورط المرء في التعدي إلى ما ليس له . D gl ( 2 )
. وسجن اللسان في الظاهر هو الصمت . D gl ( 3 )
. بذل معروفه في الظاهر في المال والمعرفة في جميع الأموال . D gl ( 4 )
استغفار الرب ومعنى المغفرة في اللغة السترة ، والرب في لسان العرب هو المالك ، يقولون رب . D gl ( 5 )
الدار ورب الثوب ورب المال .
فأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله في الظاهر قرابته ، وفى الباطن أهل دعوته وقد قال رسول الله ( صلع ) : . D gl ( 6 )
الدين النصيحة ، فقيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولرسوله ولائمة المؤمنين ولجماعتهم .
واستكمال حقائق الايمان استكمال المؤمن القيام بجميع ما أخذ عليه من دعوة الحق وأمر do ( 7 )
به ونهى عنه ، فإذا قام بذلك فقد استكمل إيمانه ، وأبواب الجنة إذا فعل ذلك مفتحة كما قال رسول
الله ، لا تغلق عنه في دار المعاد أبواب رحمة الله ، ولا يحجبه ولى أمره في الدنيا عن الرحمة أيضا
إذا أخلص هذا الاخلاص .
ظاهره تخويف الموت ، فلا يقدر من غشيه على ليل ونهار يصلى فيهما ، قد حال . D gl ( 8 )
الموت بينه وبين ذلك دخل - بين العمل ، حاشية من تأويله .
. البلقة كل لون خالطه بياض ، من الضياء . T gl ( 9 )