وغودر وسط القوم لمّا اصطففتم
ثلاثة رهط : أعرجان وأحول
قالوا : وكذلك يقال في بارق [ 1 ] ، إنّ الأعمي والأعرج فيهم كثير ، ولذلك قال جرير [ 2 ] :
أكسحت باستك للفخار وبارق
شيخان : أعمى مقعد وكسير [ 3 ]
هامش
[ 1 ] بارق هو سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عمرو ماء السماء بن حارثة الغطريف . الجمهرة 367 ، 473 ، 484 .
[ 2 ] في الأصل : " حيه " ، صوابه ما أثبت . والبيت التالي من قصيدة طويلة لجرير في ديوانه 300 - 303 يهجو فيها سراقة بن مرداس البارقي الأصغر . قال في المؤتلف 134 شاعر مشهور خبيث ، قال يهجو جريرا في قصيدة أولها :لمن الديار كأنّهن سطورقلت : وعجز هذا البيت في ديوان سراقة 48 :قفر عفته روايس ودهوروفي هذه القصيدة حملة على بشر بن مروان الذي كان قد أغرى سراقة بهجاء جرير السالف الذكر .
[ 3 ] البيت في ديوان جرير 303 ، وابن سلام 379 ، والأغاني 7 : 42 . كسح باسته :
زحف كأنه يكسح الأرض ، أي يكنسها . وفي الأصل : " كسحتك استك " ، صوابه من الديوان وابن سلام . وفي الأغاني : " وكسحت باستك " . والكسير : المكسور الرجل ، وكذلك الأنثى بغير هاء . والجمع كسرى وكسارى بفتح الكاف فيهما . وانفرد الديوان برواية : " مقعد وضرير " .