وقف عليه فقال :
إنّك مسترعى وإنّا رعيّة
وإنّك مدعوّ بسيماك يا عمر [ 1 ]
أرى يوم شرّ شرّه متفاقم
وقد حمّلتك اليوم أحسابها مضر [ 2 ]
فقال عمر : لا حول ولا قوة إلا باللَّه ! وشكا عرج رجله وظلع ناقته ، فقبض عمر الناقة وحمله على جمل وزوّده ، ثم خرج عمر حاجّا في عقب ذلك ، فبيناه يسير إذ لحق راكبا وهو يقول [ 3 ] :
ما رأينا مثلك يا ابن الخطَّاب
بعد النبيّ صاحب الكتاب
أبّر بالأدني وبالأحباب
فنخسه عمر بمخصرة معه .
وفي بني النّضير عرجان وحولان ، فلذلك قال خفاف بن ندبة
هامش
[ 1 ] في المؤتلف : " وإنك مسترعي وإنا رعية ، فإنّك " .
[ 2 ] في كتاب ابن حبيب :لدى يوم شرّ شرّه لشراره
وخير لمن كانت معائشه الخيروفي المؤتلف :لدى يوم حقّ شرّه لشراره
وخير لمن كانت معيشته الخير
[ 3 ] في كتاب ابن حبيب أن القائل هو حميد بن طاعة السكوني أيضا .