Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3759

Contributors:

P.3759
أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد أبي الفضل عن زاهر بن طاهر قال أخبرنا أبو القاسم بن البندار أذنا عن أبي أحمد القارئ قال أخبرنا أبو بكر محمد ابن يحيى الصولي إجازة قال في أخبار المستعين حين انحدر إلى بغداد حين قتل باعر وشغب الأتراك عليه بسر من رأى قال وبقي الأتراك بسر من رأى متحيرين فاجمع رأيهم على أن يبابعوا المعتز فبايعوه ومنعوا القواد من الانحدار بعد أن خرجوا يطلبون رضا المستعين ورجوعه وأقاموا على فرسخ من بغداد فلم يجبهم بما يحبون فرجعوا وكان بسر من رأى ممن لم يبرح جعفر الخياط وسليمان بن يحيى بن معاذ فكان اخراجهم للمعتز ومبايعته بالخلافة لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة إحدى وخمسين وبايعوا أخاه إبراهيم المؤيد بالعهد بعده وأعطوا الناس رزق شهرين فقنعوا بذلك لعوز المال وذكر خلع المستعين نفسه على نحو ما ذكرناه في ترجمة محمد بن عبد الله بن طاهر وقال أبو بكر الصولي بويع المعتز بالله وهو محمد بن جعفر المتوكل على الله ويكني أبا عبد الله وأمه أم ولد رومية تسمى قبيحة البيعة الثانية في الوقت الذي خلع المستعين نفسه فيه ومن هذا الوقت تحسب خلافته وذلك يوم السبت لست خلون من المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين ووصل إليه القضيب والبرد وجوهر الخلافة مع عبد الله بن عبد الله وشاهك الخادم أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي فيما أذن لي فيه قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن زريق قال أخبرنا أبو بكر الخطيب قال أخبرنا عبد العزيز ابن علي قال أخبرنا محمد بن أحمد المفيد قال حدثنا أبو بشر الدولابي قال أخبرني جعفر بن علي الهاشمي قال خرج أحمد الإمام المستعين بالله أمير المؤمنين من سر من رأى يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين إلى بغداد فوثب أهل سر من رأى فبابعوا لأبي عبد الله المعتز بالله قال أبو بشر وأخبرني أبو موسى العباسي قال لما أنزل المعتز بالله من لؤلؤة وبويع له ركب إلى أمه وهي في القصر المعروف بالهاروني فلما دخل عليها وسألته عن