Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2273

Contributors:

P.2273
الأخفش ونظرائهم وروى عن علي بن الحسين ابن عم إسحاق بن راهويه فوائد روى عنه عبد السلام البصري ببغداد وعثمان بن جني بالموصل وابنه العلاء بن عثمان بصور وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد بمصر وأبو نصر الكسائي بأصبهان وقد روى عنه علي بن عيسى الربعي وأبو محمد المدائني وعبد الله بن خسرو وهلال بن إبراهيم الصابئ وأبو محمد الجوهري ومن تواليفه كتاب الحجة وكتاب الإيضاح وغيرهما قرأت بخط بهاء الشرق أبي علي الحسن بن جعفر بن المتوكل الهاشمي وأنبأنا به أبو الحسن بن المقير عنه قال حدثني أبو الحسن علي بن أبي زيد الفصيحي قال حدثنا أحمد بن عبد الله الخطيب قال قيل إنه دخل أبو علي الفارسي إلى عضد الدولة وقد عزم على التوجه إلى الأهواز فقال خار الله للملك في عزيمته وبلغه الأمل في طلبته أنشدنا شيخ لنا : ودعته حين لا تودعه * نفس ولكنها تسير معه ثم تولى وفي الفؤاد له * ضيق محل وفي الدموع معه فقال له أحسن الله جزاء الشيخ وأطال بقاءه أنشدنا بعض أشياخنا : قالوا له قد سار أحبابه * وبدلوه البعد بالقرب تالله ما سارت نوى ظاعن * سار من العين إلى القلب فقال أبو علي أبت مكارم مولانا أن تخلي خادمها من فائدة قلت وذكر أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد الحراني في ( كتاب روضة الأدباء ) أن أبا علي دعا لعضد الدولة وقال أيأذن مولانا في نقل هذين البيتين فأذن له فاستملاهما منه وكتبهما عنه وذكر أبو عبد الله أيضا إن عضد الدولة عرض عليه أن يكون في صحبته فقال أنا من رجال الدعاء لا اللقاء فخار الله للملك في نهضته وبارك له في عزيمته وجعل الفتح تجاءه والملائكة أنصاره فقال له عضد الدولة بارك الله فيك فإني أثق بطاعتك وأتيقن صفاء طويتك