روايات حول سلمان عليه السّلام 286
لا يرضى ابن عمر أن يكون عليّ عليه السّلام أفضل من أحد من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتّى بعد عثمان وليد بيت اميّة 287
بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى 288
ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 288
حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 289
لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 289 - 290
نسائل ابن عمر ، هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس ، وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 290
معنى المثل السائر : « ورم أنفه » 291
حديث الشورى :
قال عبد الرحمن بن عوف لعليّ عليه السّلام : « بايع وإلّا ضربت عنقك » 291
من تخلّف عن بيعة معاوية 291
قال الحسن بن عليّ عليه السّلام لمعاوية : « أفلا أخبرك بما هو أعجب من هذا ؟ ! » . قال : ما هو ؟ قال :
« جلوسك في صدر المجلس وأنا عند رجليك » 292
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من بايع إماما . . . فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » 293
كان من واجب الرجل قتال معاوية الخارج على الإمام الطاهر 294
قال عبد اللّه بن هاشم المرقال : « لو لم يكن ثواب ولا عقاب ، ولا جنّة ولا نار ، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية بن أكّالة الأكباد » 294
متى تمّت كلمة الامّة في بيعة خليفة منذ أسّس الانتخاب الدستوريّ مثل ما تمّت لعليّ عليه السّلام ؟ 294
ليت ابن عمر كان يأخذ برأي أبيه في الاستخلاف : « . . . ليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء » 294
كان من المتسالم عليه عند السلف أنّه لا تحلّ للطلقاء الخلافة 295
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحه 421
پدیدآورندگان: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص۴۲۱