أمثل هذا الجائر الغادر الآثم يتأهّل للايتمام به ، دون سيّد العرب مثال القداسة والكرامة ؟ ! 317
كان ابن عمر يصلّي خلف الحجّاج ونجدة وكان أحدهما خارجيّا والثاني أفسق البريّة 317
رواية من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حول الخوارج 319
قال صلّى اللّه عليه وآله : « الخوارج كلاب النّار » 319
لقد ذاق ابن عمر وبال أمره بتركه واجبه من البيعة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام والتبرّك بيده الكريمة ، بذلّ البيعة لمثل الحجّاج فضرب اللّه عليه الذلّة هاهنا ، حتّى أنّ ذلك المتجبّر لم ير فيه جدارة بأن يناوله يده فمدّ إليه رجله فبايعها ! 319
معذرة أخرى لابن عمر 320
ابن عمر يحيي أحداث أبيه :
1 - نهيه عن المتعة 322
2 - نهيه عن البكاء على الأموات 323
3 - استنكافه من الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 323
4 - قوله في طواف الوداع على الحائض الّتي أفاضت 323
حول « طواف الوداع » 323
5 - المنع عن السؤال عمّا لم يقع 324
6 - قوله في المتطيّب عند الإحرام اقتداء بأحدوثة أبيه 324
7 - اختلاق عمرة لرسول اللّه في رجب لتدعيم ما تأوّل به رأي أبيه الشاذّ في متعة الحجّ 325
حقيقة ابن عمر : أنّ عبد اللّه بن الزبير قال لعثمان يوم حصر : إنّ عندي نجائب قد أعددتها لك ، فهل لك أن تتحوّل إلى مكّة فيأتيك من أراد أن يأتيك ؟ ! قال : لا ، إنّي سمعت رسول اللّه يقول : « يلحد بمكّة كبش من قريش اسمه عبد اللّه عليه نصف أوزار الناس » ، ولا أراك إلّا إيّاه أو عبد اللّه بن عمر 326
الفريق الثاني من أخبار ابن عمر 326
لا يجري على لسانه اسم عليّ عليه السّلام وذكر أيّام خلافته فضلا عن أن يبايعه 326
هل كان على لسان الرجل عقال عيّ به عن سرد فضائل أمير المؤمنين 327
روايات عن ابن عمر في الخلفاء لا يساعدها العقل والمنطق 328
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 424
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٢٤