جرى بين عليّ عليه السّلام وعثمان كلام حتّى قال عثمان : « أنت أحقّ بالنفي منه » 128
روايات في أن عمّارا تقتله الفئة الباغية 129
عمّار في الذكر الحكيم 130
الثناء الجميل على عمّار 131
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة : عليّ بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد » 132
عن عبد اللّه بن جعفر قال : « ما رأيت مثل عمّار بن ياسر ومحمّد بن أبي بكر كانا لا يحبّان أن يعصيا اللّه طرفة عين ، ولا يخالفان الحقّ قيد شعرة » 133
قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لئن بقيت لا أعدم طاغيا يتّخذك سلّما وعضدا وكهفا وملجأ » ؛ يريد بالطاغي أبا ذر وعمّار وأمثالهما ، ويجعل الإمام عليه السّلام سلّما وعضدا وكهفا وملجأ لمن سمّاهم الطغاة ! 134
إنّ ابّهة تسقط لمكان أمير المؤمنين عليه السّلام وفضله ونزاهته وعلمه وإصلاحه ، لحريّة بالسقوط 135
25 - تسيير الخليفة صلحاء الكوفة إلى الشام 136
قال في الصواعق : « إنّ المجتهد لا يعترض عليه في أموره الاجتهاديّة ، لكن أولئك الملاعين المعترضون لا فهم لهم بل ولا عقل » ! 139
من أولئك الرجال :
1 - مالك بن الحارث الأشتر 139
كلمات مولانا أمير المؤمنين في الثناء عليه 140
قال عليه السّلام : « إنّه سيف من سيوف اللّه » 140
2 - عديّ بن حاتم الطائي 143
التحريف الموجود في تاريخ الخطيب 143
3 - كميل بن زياد النخعي 143
26 - تسيير الخليفة عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام 144
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 409
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٠٩