جناية التاريخ :
1 - البلاذري ؛ أنكر إخراج عثمان إيّاه وادّعى أنّه خرج إلى الربذة راغبا في سكناها 98
2 - ابن جرير الطبري ؛ قال : « قد ذكر في سبب إشخاصه إيّاه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها » 99
نظرة قيّمة في تاريخ الطبري 100
شوّة الطبري تاريخه بمكاتبات السريّ الكذّاب الوضّاع 100
3 - ابن الأثير الجزري ؛ قال : « وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذر وإشخاص معاوية إيّاه . . . ، لا يصحّ النقل به . ولو صحّ لكان ينبغي أن يعتذر عن عثمان ؛ فإنّ للإمام أن يؤدّب رعيّته . . . » 101
ما بال الخليفة يتحرّى تأديب أبي ذر وهو هذا ، ويبهظه تأديب الوليد بن عقبة السكّير 102
4 - عماد الدين بن كثير 103
ابن كثير أخذ من الطبري في التاريخ ، وجلّ ما عنده إنّما هو ملخّص ما فيه مع التصرّف فيه على ما يروقه 105
إنّ شنشنة الرجل في الفضائل أنّه إذا قدم لسرد تاريخ من يهواه من الامويّين ، جاء بأشياء كثيرة ، لكنّه إذا وصلت النوبة إلى ذكر أحد من أهل البيت صلّى اللّه عليه وآله أو شيعتهم ، تلكّأ وتلعثم كأنّ في لسانه عقلة 106
نظريّة أبي ذر في الأموال :
كان سيّدنا أبو ذر يرى الأموال تجبى إلى معاوية فيقول : « جاءت القطار تحمل النار » 107
وجوب إنفاق المال الزائد على القوت كلّه الّذي عزاه إلى سيّدنا أبي ذر المختلقون ، فمن أفاكئهم المفتريات ، لم يدّعه أبو ذر ولا دعا إليه 108
أبو ذر والاشتراكيّة 110
المتأخّرون رموا أبا ذر بالاشتراكيّة تارة ، وبالشيوعيّة أخرى 110
لم يكن أبو ذر شاذّا في رأيه ، ولا انهي إلينا أنّه خالفه أحد من الصحابة 111
النظر في مبادئ الشيوعيّة والفرق الاشتراكيّين 111 - 114
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 407
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٠٧