بعض كلمه القوارص لعليّ عليه السّلام ، البعيدة عن ساحة قدسه 144
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ عمّار جلدة بين عينيّ » 146
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « قائد الغرّ المحجّلين » 147
معنى قوله : « قلق الوضين » 148
إنّ هذه القوارص هي الّتي فتحت باب الجرأة على أمير المؤمنين عليه السّلام بمصراعيه طيلة حياته 148
عثمان هو الّذي أزرى الإمام عليه السّلام في الملأ الدينيّ ، وصغّره في أعين الناس وجرّأ عليه طغام الامويّين 148
27 - آية نازلة في الخليفة 148
28 - ترك الخليفة التكبير في كلّ خفض ورفع 150
أوّل من تركها هو عثمان وتبعه معاوية وبنو اميّة 151
ما زال الناس على هذا المزن حتّى ضاعت السنّة ونسيت ، وكان من جاء بها يعدّ أحمق كأنّه ارتكب أمرا شاذّا عن الشرع المقدّس 151
نتاج البحث : هذه نبذ قليلة نشرتها يد التاريخ الجانية 151
التحريف الموجود في كتب التاريخ : تاريخ الطبري ، تاريخ ابن كثير و 152
نماذج من كلمات من عاصر عثمان وعاشره في حقّه :
1 - حديث أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام 153
قال عليه السّلام : « ما أحببت قتله ولا كرهته ، ولا أمرت به ولا نهيت عنه » 154
شهادة قاطعة منه عليه السّلام على عثمان بالعصيان وإتيان المنكر 155
2 - حديث عائشة بنت أبي بكر امّ المؤمنين 157
كتاب كتبه أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير وعائشة : « . . . ثمّ بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اقتلوا نعثلا قتله اللّه وقد كفر ، ثمّ تطلبين اليوم بدمه . . . » 158
لمّا علمت عائشة من انفلات الأمر عن طلحة الّذي كانت تتهالك دون تأميره ، وعلمت أنّ خلافة اللّه الكبرى عادت علويّة ، قلبت عليها ظهر المجنّ ، وأظهرت الأسف على قتل عثمان 160
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 410
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٠