قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لم لا يشتمك [ أي : مروان ] إذا شتمته فو اللّه ما أنت عندي بأفضل منه ! » 87
قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 87
كلمة أمير المؤمنين لمّا اخرج أبو ذر إلى الربذة 88
هلمّ معي إلى نظارة التنقيب : موقف أبي ذر من الإيمان ، ومبلغه من العلم ، ومكانته عند صاحب الرسالة :
1 - تعبّده قبل البعثة ، سبقه في الإسلام ، ثباته على المبدء 88
2 - حديث علمه 89
3 - حديث صدقه وزهده 90
4 - حديث فضله 91
5 - عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي ذر 91
معنى « الصقالبة » 92
لماذا نودي عليه في الشام أن لا يجالسه أحد ؟ ! ولماذا يفرّ الناس منه في المدينة ؟ ! 93
لماذا حظر عثمان على الناس أن يقاعدوه ويكلّموه ؟ ! 93
لماذا يمنع الخليفة عن تشييعه ويأمر مروان أن لا يدع أحدا يكلّمه ؟ ! 93
الخليفة أسير هوى قومه ومسيّر بشهواتهم 93
كان ينكر أبو ذر على معاوية المتّخذ شناشن الأكاسرة وكان في العهد النبويّ صعلوكا لا مال له 94 - 95
في لفظ : « إنّ معاوية ترب خفيف الحال » 95
حديث السبعة : « أوصاني خليلي بسبع . . . » 95
قال أبو ذر : « واللّه ما وجدت لي عذرا إلّا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » 95
قال عثمان لمّا غضب على أبي ذر : « أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذّاب ، إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله » ! 96
جواب عثمان لمولانا أمير المؤمنين لمّا دافع عن أبي ذر 96
قد تجهّم عثمان مرّة أخرى أمام أمير المؤمنين عليه السّلام بكلام فظّ لمّا شيّع هو وولداه أبا ذر في سبيله إلى المنفى 96
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 406
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٠٦