كلابك » ؛ فخرج ذلك الرجل فافترسه الأسد . وإنّما سمّي الأسد كلبا ؛ لأنّه يشبه الكلب في أنّه إذا بال رفع رجله .
قال الأميني : الشاعر المفترس هو الحكيم الأعور أحد الشعراء المنقطعين إلى بني اميّة بدمشق ، وقصّته هذه من المتسالم عليه ؛ غير أنّ في معجم الأدباء « 1 » :
أنّ الداعي على الرجل هو عبد اللّه بن جعفر ، وأحسبه تصحيف أبي عبد اللّه جعفر .
منتهى القول
إلى هنا ننهي القول عن فضائل عثمان الّتي اختلقتها وثّابة الشره ومهملجة المطامع والشهوات في العصور الامويّة طمعا في رضائخ أولئك المقعين على أنقاض عرش الخلافة . وأكثر هؤلاء شاميّون أو بصريّون جبلوا بحبّ العبشميّين ، ومناوأة سروات المجد من العترة الطاهرة صلوات اللّه عليهم .
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
« 2 » .
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً
« 3 » .
وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
« 4 » .
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ
« 5 » .
انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) - معجم الأدباء [ 10 / 249 ] .
( 2 ) - الأنفال : 48 .
( 3 ) - الفرقان : 4 .
( 4 ) - غافر : 5 .
( 5 ) - المجادلة : 18 .
( 6 ) - المائدة : 75 .