تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
« 1 » . وقوله تعالى :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
« 2 » . وقوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 3 » . وقوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 4 » .
وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ
« 5 » .
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
« 6 » .
وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 7 » . إلى آي كثيرة من أمثالها ؛ وهي كلّها تقرّر حكم العقل بقبح أخذ أيّ أحد بجريمة غيره . والعدل يحكم بأنّ ابن أبي سرح وهو مثال المآثم والمخازي إن حمّل إثما من جرّاء قولته هذه فإنّما هو جرأته علي اللّه تعالى وتصغيره عظمة نيران القسط الإلهيّ ونهيه عن الصدقة لا ما سبق لعثمان اقترافه من السيّئات ، لكن هلمّ معي إلى ضؤولة عقل من يصدّق تلكم المهزأة ، ويرتّب عليها آثارا عمليّة حتّى ندّد به الذكر الحكيم .

- 28 - ترك الخليفة التكبير في كلّ خفض ورفع

أخرج أحمد بالإسناد عن مطرف عن عمران بن حصين قال : « صلّيت
هامش
( 1 ) - العنكبوت : 12 و 13 . ( 2 ) - النساء : 123 . ( 3 ) - الزلزلة : 7 و 8 . ( 4 ) - المدّثّر : 38 . ( 5 ) - النساء : 111 . ( 6 ) - غافر : 17 . ( 7 ) - الجاثية : 22 .