Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 665

Contributors:

P.665
ويسمى غيره من الشعراء باسمه وكان يقول ليس في شعره لفظة يمكن أن يغرم عنها ما هو في معناها وقرأت في بعض كلام أبي العلاء قد علم أن أحمد بن الحسين كان شديد التفقد لما ينطق به من الكلام يغير الكلمة بعد أن تروى عنه ويفر من الضرورة وإن جلب إليها الوزن سمعت شيخنا ضياء الدين الحسن بن عمرو الموصلي المعروف بابن دهن الخصا يقول كان أبو العلاء المعري يعظم المتنبي ويقول إياي عني بقوله : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي * وأسمعت كلماتي من به صمم أنبأنا أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب السباك قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إجازة عن أبي علي التنوخي قال حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الصقر الكاتب رجل من أهل معلثايا وممن نشأ بالموصل وكان أبوه عاملا لسيف الدولة على أنطاكية وهو من أهل الأدب قال جرى ذكر أبي الطيب المتنبي بين يدي أبي العباس النامي المصيصي فقال لي النامي كان قد بقي من الشعر زاوية دخلها المتنبي قال وقال لي في هذا المجلس كنت أشتهي أن أكون قد سبقته إلى معنيين قالهما ما سبق إليهما ولا أعلم أن أحدا أخبر عنهما قبله فقلت ما هما قال أما أحدهما فقوله : رماني الدهر بالأرزاء حتى * فؤادي في غشاء من نبال