Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 659

Contributors:

P.659
قال ولو كان قلبه فقال إن مواضع منه فسل وسائر ما قاله فصل خطاب لكان أبعد عن الإثم وأقرب إلى الصدق والصواب وذكر ابن الصابئ في كتاب الوزراء أن ابن العميد كان يجلس المتنبي في دسته ويقعد بين يديه فيقرأ عليه الجمهرة لابن دريد لان المتنبي كان يحفظها عن ظهر قلب وقرأت في بعض مطالعاتي أن المتنبي لما اجتاز بالرملة ومدح طاهر بن الحسن ابن طاهر بن يحيى العلوي أجلسه طاهر في الدست وجلس بين يديه حتى فرغ من مدحته وقرأت في كتاب نزهة عيون المشتاقين لأبي الغنائم الزيدي قال حدثني جماعة أن المتنبي لما مدح طاهر بن الحسن بن طاهر أجازه ألف دينار قلت والقصيدة التي مدحه بها هي القصيدة البائية التي أولها : أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب * وردوا رقادي فهو لحظ الحبائب وقال ابن فورجة في كتاب التجني على ابن جني حدثني الشيخ أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه بأصبهان وكان تربية ابن العميد ونديمه قال حضرت مجلس ابن العميد بأرجان وقد دخل عليه أبو الطيب وكان يستعرض سيوفا فلما بصر بأبي الطيب نهض من مجلسه وأجلسه في دسته ثم قال لأبي الطيب اختر سيفا من هذه السيوف فاختار منها واحدا ثقيل الحلي واختار ابن