Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1022

Contributors:

P.1022
مذهبه فسلط عليه عبدين له فكتفاه وأوجعاه ضربا ثم قطع لسانه وأخرجه وقال اذهب إلى الذي طلبت لأجله ليرد عليك لسانك فلما كان في أثناء الليل صرخ أبي صرخة عظيمة فاستيقظنا لها فوجدناه قد مسخ قردا وهو هذا فجددنا إسلامنا نحن وتبرأنا من ذلك المذهب وخطر لنا إظهار موته فأظهرنا موته وأخذنا خشبة نخل بالية تشبه الآدمي ولففنا عليها خرقا ودفناه وكنت أظهرت أني حلفت أنه لا يتولى غسله إلا أنا ووالدتي لئلا يطلع أحد على شيء من ذلك قال فقال له الشيخ عمر فأنا أزيدك في الحكاية زيادة وهو أني أنا الشخص الذي قطع لساني وقد عاد كما كان فأكب عليه يقبل رأسه ويديه ويتبرك به وأعطاه دينارا وكساه ثوبا وكان يتفقده مدة مقامة في المدينة النبوية على ساكنها السلام قال وحكى لي هذه الحكاية بمنى أيام الموسم وذكر أن اسم الممسوخ كان أحمد أنشدنا محمد بن أبي محمد بن الصفار السنجاري بها قال أنشدني تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الواحد الحوراني المدرس الشافعي ثم اجتمعت بأبي العباس أحمد فأنشدني قال أنشدني الشيخ موفق الدين أبو الثناء محمود بن أحمد الخجندي الفقيه الشافعي لنفسه بسنجار وجالس للدروس يعمه في * مسلك تيه للأسد فراس في جدر ألفت مساكنها * من غصب وال ومكس مكاس ينهى عن الظلم في دراسته * وأكله من مظالم الناس فقف عليه وسل ملاءمة * بين نقيضي ذا الذاكر الناسي تقطعه في معرك الجدال وما * في طلل بالوقوف من باسي