روحا . يقدم لنا النص اليوناني الإجابة الواضحة على ذلك السؤال لأنه يستخدم كلمه
allon وهي مفعول به مذكر من كلمه allos التي معناها " آخر من نفس النوع " أما
الكلمة التي معناها " آخر من نفس مغاير " فهي hetenos وهي غير مستخدمة في النص
اليوناني ، وهذا يحسم المسألة ، فسيكون " المعزى " إذن " آخر من نفس النوع " ، أي
مثل عيسى وموسى الذي قال " مثلي " أي بشر وليس روح ويمكننا أن نرسم معالم الصورة
التي يبرزها لنا العهد الجديد ، ونتوصل إلى شكل واضح ومحدد لذلك الرسول الذي أبرز
سماته أنه :
ج 1 يأتي بعد أن تنتهى رسالة عيسى .
ج 1 محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 106 ) ج 3 عيسى عليه السلام رسول الإسلام ( ص
34 )
ج 2 عيسى عليه السلام رسول الإسلام ( ص 33 )
2 - رحمة ونصحا لبني آدم " معزى " paraclete ولذلك سيعرف بأنه " محمد " الشخص
المعزى " periclyte "
3 - يشتهر بالصدق .
4 - يبلغ " جميع الحق " .
ج 5 يظل لعهده أثر يبقى .
6 - يمجد عيسى ( يوحنا 14 : 16 ، 17 - 16 : 13 ) ( 1 ) وآخر دعونا أن الحمد لله رب
العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لسليمان شاهد .
والآن البروفيسور / عبد الأحد داود فليتفضل بالحديث .
بسم الله الرحمن الرحيم . لقد قام الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد ديدات بشرح قضية أن
" المعزى " ليس " الروح القدس " وأثبت أنه شخص وليس شبح وكذلك سليمان شاهد ولكني
أكمل البحث من وجهه نظري الخاصة الإنجيل الرابع فهو مثل أي كتاب أو سفر آخر من
العهد الجديد ، فقد كتب باليونانية وليس بالآرامية التي كانت اللغة الوطنية لعيسى
وتلاميذه ما هي الكلمة أو الاسم الذي استعمله عيسى في لغته الأصلية والتي نقلها
الإنجيل الرابع بلفظ " البرقليط أو الفرقليط " ثم ترجمت إلى " المعزى " في جميع
نسخ ذلك الإنجيل والآن نتقدم لنعري وندحض الخطأ النصراني حول " الفرقليط "
وسأحاول أن أبرهن في هذه الحلقة أن الفرقليط كما تعتقد الكنائس النصرانية ليس
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 14
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص١٤