الناس بالناقوس وهو من أمر النصارى ! !
فأين هو التفخيم بشأنه يا ترى ؟ !
ثانيا : إن هذه الطائفة من الروايات قد نسبت إلى النبي " صلى الله عليه وآله " أمورا وأشياء لا يمكن لمن عرف مقام النبي " صلى الله عليه وآله " وعظمته وكمال خصاله أن يصدق بها أو يحتملها .
إذ يستفاد منها : أن النبي " صلى الله عليه وآله " قد اهتم واغتم فلا يدري كيف يجمع المسلمين للصلاة ، فتشاور هو وأصحابه في الأمر .
فقيل له : انصب راية عند حضور الصلاة ، فإذا رآها الناس آذن بعضهم بعضا ، فلم يعجبه ذلك .
وفي أحد النصوص : أنه " صلى الله عليه وآله " : وحتى هممت أن آمر رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة ، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ( 1 ) ينادون المسلمين .
وفي نصوص أخرى : أنهم قالوا له : لو رفعنا نارا .
فقال : ذلك للمجوس .
وأشاروا عليه : أن يجعل بوق يهود فكرهه .
وفي رواية : أنه قد هم به ثم كرهه بعد ذلك .
وذكروا له الناقوس ، فكرهه وقال : هو من أمر النصارى .
ثم عاد بعد ذلك ليرضى بالناقوس ، فأمر به فتحت ليضرب به
هامش
( 1 ) الأطم : الحصن .