مستبصرا " لشأنك ، وافدا " بقلبي نحوك ، عارفا " بحقك ، مواليا " لأوليائك ، معاديا "
لأعدائك ، فعليك سلام الله ورحمته وبركاته ، أدعوك زائرا " وافدا " عائذا " بك ، مستجيرا "
مما حملت على نفسي ، واحتطبت على ظهري ، فكن شفيعا " إلى ربي وربك ، فان لي
ذنوبا " وأوزارا " ، ولك عند الله مقام معلوم وجاه عظيم ، اللهم يا رب الأرباب صريخ
المستصرخين إني عذت بوليك وابن نبيك ، فافكك رقبتي من النار .
آمنت بالله وبما أنزل عليكم ، وأتولى آخركم بما أتولى به أولكم ،
وأبرأ إلى الله من كل وليجة دونكم ، فكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى
اللهم صل على محمد وعلى آله الطاهرين ، يا الله يا رب محمد وعلي وفاطمة والحسن
والحسين والأئمة من ولد الحسين ، أتوسل إليك بهم ففك رقبتي من النار ، ولا
تقطع رجائي يا أرحم الراحمين .
والسلام على ملائكة الله العكوف في فنائك ، وعلى الشهداء المستشهدين
معك ، الثاوين حولك ورحمة الله وبركاته .
اللهم إني أسئلك بحق نبينا محمد المصطفى ، وبحق وليك ووصي نبيك
أمير المؤمنين علي المرتضى ، وبحق الزهراء فاطمة الكبرى سيدة النساء ،
وبحق الحسن والحسين سبطي نبي الهدى ، ورضيعي الندا ، وبحق علي زين
العابدين ، وقرة عين الناظرين ، وبحق محمد باقر علم النبيين ، وبحق الخلف
جعفر الصادق من الصادقين ، وبحق موسى الصالح من الصالحين ، وبحق علي
الرضا من الراضين ، وبحق محمد الخير من الخيرين ، وبحق الصابر علي
الشكور من الصابرين ، وبحق الحسن التقي من التقيين ، والسجاد الثاني
ومكابد ليله التمام بالسهر ، وبحق النفس الزكية والروح الطيبة ، والخلف
الصادق ، وحجتك وبينتك على خلقك ، ومن هم به يوم القيمة مخاصمون ،
سمي نبيك ، ومظهر دينك ، والناصر لأوليائك ، والقاطع لأعدائك في عبادك
وبلادك .
اللهم فبحقك عليهم وبحقهم عليك وبشأنهم عندك ، فان لهم عندك شانا " من
بحار الأنوار — صفحة 372
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٧٢