تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الواردة في زيار البعيد والله يعلم . 13 - التهذيب : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عمن رواه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليعل على منزله وليصل ركعتين وليؤم بالصلاة إلى قبورنا ، فان ذلك يصل إلينا . ويسلم على الأئمة من بعيد كما يسلم عليهم من قريب ، غير أنك لا يصح أن تقول أتيتك زائرا بل تقول في موضعه : قصدتك بقلبي زائرا " ، إذ عجزت عن حضور مشهدك ووجهت إليك سلامي ، لعلمي أنه يبلغك ، صلى الله عليك ، فاشفع لي عند ربك عز وجل وتدعو بما أحببت ( 1 ) . أقول : قوله : ويسلم على الأئمة عليهم السلام إلى آخر الكلام من كلام الشيخ ، وليس من تتمة الخبر كما يظهر من الكافي ومما أوردنا في أول الباب . 14 - التهذيب ، الكافي : العدة عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن الحسين ابن ثوير بن أبي فاختة قال : كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا " عند أبي عبد الله عليه السلام وكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنا " فقال له : جعلت فداك إني كثيرا " ما أذكر الحسين صلوات الله عليه فأي شئ أقول ؟ قال : قل : صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، تعيد ذلك ثلاثا " ، فان السلام عليه يصل من قريب وبعيد ( 2 ) . أقول : قال الشهيد - رحمه الله - في الذكرى ( 3 ) : قال ابن زهرة - ره - من زار وهو مقيم في بلده قدم الصلاة ثم زار عقيبها . وقال - رحمه الله - في الدروس ( 4 ) : يستحب زيارة النبي والأئمة صلى الله عليهم كل يوم جمعة ولو من البعد ، وإذا كان على مكان عال كان أفضل .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 6 ص 103 . ( 2 ) التهذيب ج 6 ص 103 والكافي ج 4 ص 575 صدر حديث . ( 3 ) الذكرى في آخر مبحث نفل الصلوات . ( 4 ) الدروس ص 156 .