تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أقول : لا يبعد القول بالتخيير للبعيد بين تقديم الصلاة وتأخيرها لورود الرواية بهما كما عرفت ، وما ذكره - رحمه الله - من جواز الزيارة في أي مكان تيسر وإن لم يكن موضعا " عاليا " لا يخلو من قوة ، لعمومات بعض ما مر من الأخبار وإن كان الأفضل والأحوط إيقاعها في سطح عال أو صحراء . ثم اعلم أنا قد أوردنا زيارة جامعة للبعيد في باب زيارة النبي صلى الله عليه واله من البعيد فلا نعيد . 15 - الكتاب العتيق الغروي : زيارة للحسين صلوات الله عليه من بعد البلاد : السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض ، السلام عليك يا إمام المؤمنين ، وسلالة النبيين والوصيين وشاهد يوم الدين ، السلام على جدك رسول الله سيد المرسلين ، وخاتم النبيين السلام على أبيك أمير المؤمنين ، ووارث علم النبيين ، السلام على أمك فاطمة بنت رسول رب العالمين ، السلام على أخيك وشقيقك الحسن إمام المؤمنين ، وحجة رب العالمين . أشهد أنك وآبائك الذين كانوا من قبلك ، وأبناءك الذين من بعدك ، موالي وأوليائي ، وأشهد أنكم أصفياء الله وخيرته ، وحجته البالغة على خلقه ، انتجبكم بعلمه أصفياء لدينه ، وقواما " بأمره ، وخزانا " لعلمه ، وحفظة لسره ، ومعادن لكلماته ، وتراجمة لوحيه ، وشهداء على عباده ، وأنه جل ذكره استرعى بكم خلقه ، وأورثكم كتابه ، وخصكم بكرائم الايمان والتنزيل ، وآتاكم التأويل وجعلكم تابوت حكمته ، وعصائب عروته ، ومنارا " في بلاده ، وضرب لكم مثلا " من نوره ، وأجرى فيكم من روحه ، وعصمكم من الزلل ، وطهركم من الدنس وأذهب عنكم الرجس ، وآمنكم من الفتن ، فبكم تمت النعمة ، واجتمعت الفرقة وائتلفت الكلمة ، فلكم الطاعة المفترضة والمودة الواجبة ، وأنتم أولياء الله النجباء وعباده المكرمون . أدعوك يا ابن رسول الله صلى الله عليه وعليك من بعد البلاد والمسافة ، زائرا