تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
قولي في الناس مسموعا " ، وعملي عندك مرفوعا " ، وأثرى في الخيرات متبوعا " ، وعدوي مقموعا " . اللهم صل على محمد وآل محمد الأخيار ، في آناء الليل وأطراف النهار ، واكفني شر الأشرار ، وطهرني من الذنوب والأوزار ، وأجرني من النار ، وأحلني دار القرار ، واغفر لي ولجميع إخواني فيك وأخواتي المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم توجه إلى القبلة وصل ركعتين واقرأ في الأولى سورة الأنبياء وفي الثانية الحشر ، واقنت وقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع والأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، خلافا " لأعدائه وتكذيبا " لمن عدل به ، وإقرارا " لربوبيته ، وخضوعا " لعزته ، الأول بغير أول والاخر إلى غير آخر ، الظاهر على كل شئ بقدرته ، الباطن دون كل شئ بعلمه ولطفه ، لا تقف العقول على كنه عظمته ، ولا تدرك الأوهام حقيقة ماهيته ولا تتصور الأنفس معاني كيفيته ، مطلعا " على الضماير ، عارفا " بالسراير ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . اللهم إني أشهدك على تصديقي رسولك صلى الله عليه وآله وإيماني به ، وعلمي بمنزلته وإني أشهد أنه النبي الذي نطقت الحكمة بفضله ، وبشرت الأنبياء به ، ودعت إلى الاقرار بما جاء به ، وحثث على تصديقه بقوله تعالى : " الذي يجدونه مكتوبا " عندهم في التورية والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهيهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم " . فصل على محمد رسولك إلى الثقلين ، وسيد الأنبياء المصطفين ، وعلى أخيه وابن عمه ، اللذين لم يشركا بك طرفة عين أبدا " ، وعلى فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، وعلى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، صلاة خالدة الدوام ، عدد قطر الرهام ، وزنة الجبال والآكام ، ما أورق السلام ، واختلف