تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
بيان : قوله عليه السلام بهذا القبر الملموم أي الذي يلم وينزل به الناس للزيارة " قوله " خلافا " أي أقول كلمة التوحيد ، خلافا " لهم " قوله " اللذين لم يشركا بك أي العم وابنه أو محمد وعلي ، والرهام كجبال جمع الرهمة بالكسر وهي المطر الضعيف الدائم ، والسلام بالفتح ويكسر شجر . " قوله " فيا من هو أوحد في رحمته في بعض النسخ بالجيم فهو من الوجدان أي يا من يجد كل شئ أراد من رحمته أكثر من غيره ، اغفر لمن ليس هو أكثر خطيئة من جميع من سواه ، ويحتمل أن يكون في الثاني كلمة في تعليلية أي اغفر لمن لا يجد شيئا " بسبب خطيئته ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة أي أنت وحيد في الرحمة وأنا لست بوحيد في الخطيئة وهو أظهر . " قوله " : وأسبل : الإسبال إرسال الستر وفيه استعارة مكنية . 9 - أقول : قال مؤلف المزار الكبير : " زيارة أخرى " في يوم عاشورا مما خرج من الناحية إلى أحد الأبواب قال : تقف عليه وتقول : السلام على آدم صفوة الله من خليقته ، وساق الزيارة إلى آخرها مثل ما مر ( 1 ) فظهر أن هذه الزيارة منقولة مروية ، ويحتمل أن لا تكون مختصة بيوم عاشورا ، كما فعله السيد المرتضى - ره - . وأما الاختلاف الواقع بين تلك الزيارة وبين ما نسب إلى السيد المرتضى فلعله مبني على اختلاف الروايات والأظهر أن السيد أخذ هذه الزيارة وأضاف إليها من قبل نفسه ما أضاف . وفي روايتي المفيد والمزار الكبير بعد قوله المخصوص باخوته قوله : السلام على صاحب القبة السامية ، والظاهر أنه سقط من النساخ الزيارة التي ألحقناها من رواية السيد - ره - .
هامش
( 1 ) المزار الكبير ص 165 - 171 .