تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
اللهم إن الشقي من قنط وأمامه التوبة ووراءه الرحمة ، وإن كنت ضعيف العمل فاني في رحمتك قوي الأمل ، فهب لي ضعف عملي لقوة أملي . اللهم إن كنت تعلم أن ما في عبادك من هو أقسى قلبا " مني وأعظم مني ذنبا " فاني أعلم أنه لا مولى أعظم منك طولا " ، وأوسع رحمة وعفوا " ، فيا من هو أوحد في رحمة ، اغفر لمن ليس بأوحد في خطيئته . اللهم إنك أمرتنا فعصينا ، ونهيت فما انتهينا ، وذكرت فتناسينا ، وبصرت فتعامينا ، وحذرت فتعدينا ، وما كان ذلك جزاء إحسانك إلينا ، وأنت أعلم بما أعلنا وأخفينا ، وأخبر بما نأتي وما أتينا ، فصل على محمد وآل محمد ولا تؤاخذنا بما أخطأنا ونسينا ، وهب لنا حقوقك لدينا ، وأتم إحسانك إلينا ، وأسبل رحمتك علينا . اللهم إنا نتوسل إليك بهذا الصديق الامام ، ونسئلك بالحق الذي جعلته له ولجده رسولك ولأبويه على وفاطمة ، أهل بيت الرحمة ، إدرار الرزق الذي به قوام حياتنا ، وصلاح أحوال عيالنا ، فأنت الكريم الذي تعطي من سعة ، وتمنع من قدرة ، ونحن نسئلك من الرزق ما يكون صلاحا " للدنيا ، وبلاغا " للآخرة . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واغفر لنا ولوالدينا ، ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . ثم تركع وتسجد وتجلس وتتشهد وتسلم فإذا سبحت فعفر خديك وقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أربعين مرة . واسئل الله العصمة والنجاة والمغفرة والتوفيق بحسن العمل والقبول لما تتقرب به إليه وتبتغي به وجهه وقف عند الرأس ثم صل ركعتين على ما تقدم . ثم انكب على القبر وقبله وقل : زاد الله في شرفكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وادع لنفسك ولوالديك ولمن أردت .