تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
اللهم عذب الفجرة الذين شاقوا رسولك ، وحاربوا أولياءك ، وعبدوا غيرك واستحلوا محارمك ، والعن القادة والاتباع ، ومن كان منهم فخب وأوضع معهم أو رضي بفعلهم لعنا كثيرا " ، اللهم وعجل فرج آل محمد ، واجعل صلواتك عليهم واستنقذهم من أيدي المنافقين والمضلين ، والكفرة الجاحدين ، وافتح لهم فتحا " يسيرا " ، وأتح لهم روحا " وفرجا " قريبا " ، واجعل لهم من لدنك على عدوك وعدوهم سلطانا " نصيرا " . ثم ارفع يديك ، واقنت بهذا الدعاء ، وقل وأنت تومي إلى أعداء آل محمد صلوات الله عليه : اللهم إن كثيرا " من الأمة ناصبت المستحفظين من الأئمة وكفرت بالكلمة وعكفت على القادة الظلمة ، وهجرت الكتاب والسنة ، وعدلت عن الحبلين اللذين أمرت بطاعتهما ، والتمسك بهما ، فأماتت الحق ، وحادت عن القصد ، ومالأت الأحزاب ، وحرفت الكتاب ، وكفرت بالحق لما جاءها ، وتمسكت بالباطل لما اعترضها ، فضيعت حقك ، وأضلت خلقك ، وقتلت أولاد نبيك ، وخيرة عبادك وحملة علمك ، وورثة حكمتك ووحيك ، اللهم فزلزل أقدام أعدائك ، وأعداء رسولك وأهل بيت رسولك . اللهم وأخرب ديارهم ، وافلل سلاحهم وخالف بين كلمتهم ، وفت في - أعضادهم ، وأوهن كيدهم ، واضربهم بسيفك القاطع ، وارمهم بحجرك الدامغ وطمهم بالبلاء طما " ، وفمهم بالعذاب قما " ، وعذبهم عذابا " نكرا " ، وخذهم بالسنين والمثلات ، التي أهلكت بها أعداءك ، إنك ذو نقمة من المجرمين . اللهم إن سنتك ضائعة : وأحكامك معطلة ، وعترة نبيك في الأرض هائمة اللهم فأعن الحق وأهله ، واقمع الباطل وأهله ، ومن علينا بالنجاة ، واهدنا إلى الايمان ، وعجل فرجنا وانظمه بفرج أوليائك ، واجعلهم لنا ودا " ، واجعلنا لهم وفدا " ، اللهم وأهلك من جعل يوم قتل ابن نبيك وخيرتك عيدا " ، واستهل به فرحا " ومرحا " ، وخذ آخرهم كما أخذت أولهم ، واضعف اللهم العذاب والتنكيل على