تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
في قضاء حوائجي بعد الله عليك ، ما خاب من تمسك بك ، ولجأ إليك ، صلى الله عليك ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إليك ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا ابن خيرة الأخيار ، السلام عليك يا ابن عنصر الأبرار ، السلام عليك يا ابن قسيم الجنة والنار ، السلام عليك يا ابن بقية النبيين ، السلام عليك يا ابن صالح المؤمنين ، السلام عليك يا ابن النباء العظيم ، السلام عليك يا ابن الصراط المستقيم . أشهد أنك حجة الله في أرضه ، وأشهد أن الذين خالفوك ، وأن الذين قتلوك والذين خذلوك ، وأن الذين جحدوا حقك ومنعوك إرثك ، ملعونون على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى ، لعن الله الظالمين منكم من الأولين والآخرين ، وضاعف لهم العذاب الأليم ، عذابا " لا يعذبه أحدا " من العالمين . ثم انكب على الضريح وقبل التربة وقل : السلام عليك يا أول مظلوم انتهك دمه وضيعت فيه حرمة الاسلام ، فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ، أشهد أني سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت ، مبطل لما أبطلت ، محقق لما حققت ، فاشفع لي عند ربي وربك ، في خلاص رقبتي من النار وقضاء حوائجي في الدنيا والآخرة ، صلوات الله عليك ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . ثم تحول إلى جانب القبر وتستقبل القبلة وترفع يديك وتقول : اللهم إن استغفاري إياك وأنا مصر على ما نهيت قلة حياء ، وتركي الاستغفار مع علمي بسعة حلمك تضييع لحق الرجاء ، اللهم إن ذنوبي تؤيسني أن أرجوك ، وإن علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك ، فصل على محمد وآل محمد وحقق رجائي لك ، وكذب خوفي منك ، وكن لي عند أحسن ظني بك ، يا أكرم الأكرمين ، وأيدني بالعصمة ، وأنطق لساني بالحكمة ، واجعلني ممن يندم على ما صنعه في أمسه . اللهم إن الغني من استغنى عن خلقك بك ، فصل على محمد وآل محمد وأغنني
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 120 - 121 .