تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قد قتلت وحرمت وغصبت وظلمت ، وأشهد أنك قد جحدت واهتضمت وصبرت في ذات الله ، وأنك قد كذبت ودفعت عن حقك ، وأسئ إليك واحتملت ، وأشهد أنك الامام الراشد الهادي هديت وقمت بالحق وعملت به ، وأشهد أن طاعتك مفترضة ، وقولك الصدق ، ودعوتك الحق ، وأنك دعوت إلى الحق وإلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فلم تجب ، وأمرت بطاعة الله فلم تطع ، وأشهد أنك من دعائم الدين وعموده وركن الأرض وعمادها . وأشهد أنك والأئمة من أهل بيتك ، كلمة التقوى ، وباب الهدى ، والعروة الوثقى ، والحجة على أهل الدنيا ، واشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله وأشهدكم أني بكم مؤمن ، ولكم تابع في ذات نفسي ، وشرايع ديني ، وخواتيم عملي ، ومنقلبي إلى ربي ، وأشهد أنك قد أديت عن الله وعن رسوله صادقا ، وقلت أمينا " ، ونصحت لله ورسوله مجتهدا " ، ومضيت على يقين ، لم تؤثر ضلالا " على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل ، فجزاك الله عن رعيته خيرا " ، وصلى الله عليك صلاة لا يحصيها غيره ، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، اللهم إني أصلي عليه كما صليت عليه وصلى عليه ملائكتك وأنبياؤك ورسلك وأمير المؤمنين والأئمة أجمعون ، صلاة كثيرة متتابعة مترادفة يتبع بعضها بعضا " في محضرنا هذا ، وإذا غبنا وعلى كل حال ، صلاة لا انقطاع لها ولا نفاد ، اللهم أبلغ روحه وجسده في ساعتي هذه وفي كل ساعة تحية مني كثيرة وسلاما " ، آمنا بالله وحده واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . السلام عليك يا ابن رسول الله ، أتيتك بأبي وأمي زائرا " وافدا " إليك ، متوجها " بك إلى ربك وربي لينجح لي بك حوائجي ، ويعطيني بك سؤلي ، فاشفع لي عنده ، وكن لي شفيعا " ، فقد جئتك هاربا " من ذنوبي متنصلا " إلى ربي من سيئ عملي ، راجيا " في موقفي هذا الخلاص من عقوبة ربي ، طامعا " أن يستنقذني ربي بك من الردى ، أتيتك يا مولاي وافدا إليك ، إذ رغب عن زيارتك أهل الدنيا ، وإليك كانت رحلتي ، ولك عبرتي وصرختي ، وعليك أسفي ، ولك نحيبي وزفرتي ، و