تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
اللهم رب الأرباب ، صريخ الأخيار ، إني عذت معاذا ففك رقبتي من النار ، جئتك يا ابن رسول الله وافدا إليك ، أتوسل إلى الله في جميع حوائجي من أمر آخرتي ودنياي ، وبك يتوسل المتوسلون إلى الله في جميع حوائجهم ، وبك يدرك أهل الثواب من عباد الله طلبتهم ، أسئل وليك وولينا أن يجعل حظي من زيارتك الصلاة على محمد وآله ، والمغفرة لذنوبي ، اللهم اجعلنا ممن تنصره وتنتصر به لدينك في الدنيا والآخرة . ثم تضع خدك عليه وتقول : اللهم رب الحسين اشف صدر الحسين ، اللهم رب الحسين اطلب بدم الحسين ، اللهم رب الحسين انتقم ممن رضي بقتل الحسين ، اللهم رب الحسين انتقم ممن خالف الحسين ، اللهم رب الحسين انتقم ممن فرح بقتل الحسين ، وتبتهل في اللعنة على من قتل الحسين وأمير المؤمنين عليهما السلام . وتسبح عند رجليه ألف تسبيحة من تسبيح فاطمة صلى الله عليها فإن لم تقدر فمائة تسبيحة وتقول : سبحان ذي العز الشامخ المنيف ، سبحان ذي الجلال الفاخر العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي الملك الفاخر العظيم ، سبحان من لبس العز والجمال ، سبحان من تردى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا وخفقان الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره ( 1 ) . ثم صر إلى قبر علي بن الحسين فهو عند رجلي الحسين بن علي عليهما السلام فإذا وقفت عليه فقل : السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، وابن خليفة رسول الله وابن بنت رسول الله ، ورحمة الله وبركاته مضاعفة ، كلما طلعت شمس أو غربت ، السلام عليك وعلى روحك وبدنك ، بأبي أنت وأمي من مذبوح ومقتول من غير جرم ، وبأبي أنت وأمي دمك المرتقى به إلى حبيب الله ، وبأبي أنت وأمي من مقدم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك ، محرقا " عليك قلبه ، يرفع دمك بكفه إلى أعنان السماء لا ترجع منه قطرة ، ولا تسكن عليك من أبيك زفرة ودعك للفراق ، فمكانكما عند الله مع آبائك الماضين ، ومع أمهاتك في
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 237 - 239 .