تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الجنان منعمين ، أبرأ إلى الله ممن قتلك وذبحك . ثم انكب على القبر وضع يدك عليه وقل : سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين ، عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته ، صلى الله عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وأمهاتك الأخيار الأبرار ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، السلام عليك يا ابن رسول الله وابن أمير المؤمنين وابن الحسين بن علي ورحمة الله وبركاته لعن الله قاتلك ، ولعن الله من استخف بحقكم وقتلكم ، لعن الله من بقي منهم ومن مضى ، نفسي فداؤكم ولمضجعكم صلى الله عليكم وسلم تسليما " . ثم ضع خدك على القبر وقل : صلى الله عليك يا أبا الحسن - ثلاثا " - بأبي أنت وأمي أتيتك زائرا " وافدا " عائذا " مما جنيت على نفسي ، واحتطبت على ظهري وأسئل وليك ووليي أن يجعل حظي من زيارتك عتق رقبتي من النار ، وتدعو بما أحببت . ثم تأتى قبر الحسين عليه السلام ثم تدور من خلفه إلى عند رأس الحسين عليه السلام وصل عند رأسه ركعتين تقرأ في الأولى الحمد ويس ، وفي الثانية الحمد والرحمن وإن شئت صليت خلف القبر وعند رأسه أفضل . فإذا فرغت فصل ما أحببت إلا أن الركعتين ركعتي الزيارة لابد منهما عند كل قبر ، فإذا فرغت من الصلاة فارفع يدك وقل : اللهم إنا أتيناه مؤمنين به ، مسلمين له ، معتصمين بحبله ، عارفين بحقه ، مقرين بفضله ، مستبصرين بضلالة من خالفه ، عارفين بالهدى الذي هو عليه ، اللهم إني أشهدك واشهد من حضرني من ملائكتك ، أني بهم مؤمن ، وأني بمن قتلهم كافر ، اللهم اجعل لما أقول إيمانا " حقيقة في قلبي وشريعة في عملي ، اللهم اجعلني ممن له مع الحسين بن علي عليه السلام قدم ثابت ، واثبتني فيمن استشهد معه ، اللهم العن الذين بدلوا نعمتك كفرا " سبحانك يا حليم عما يعمل الظالمون في الأرض ، تباركت وتعاليت يا عظيم ، ترى عظيم الجرم من عبادك فلا تعجل عليهم ، تعاليت يا كريم أنت شاهد غير غائب ، و
بحار الأنوار — صفحة 186 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان