تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
يا أبا عبد الله ، السلام عليك يا إمام الهدى ، السلام عليك يا علم التقى ، السلام عليك يا حجة الله على أهل الدنيا ، السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره ، السلام عليك يا وتر الله وابن وتره ، أشهد أنك قتلت مظلوما " ، وأن قاتلك في النار وأشهد أنك جاهدت في سبيل الله حق جهاده لم تأخذك في الله لومة لائم ، وأنك عبدته حتى أتاك اليقين ، أشهد أنكم كلمة التقوى ، وباب الهدى ، والحجة على خلقه ، أشهد أن ذلك لكم سابق فيما مضى وفاتح فيما بقي ، وأشهد أن أرواحكم وطينتكم طينة طيبة ، طابت وطهرت بعضها من بعض من الله ومن رحمته ، فاشهد الله تبارك وتعالى وكفى به شهيدا " وأشهدكم أني بكم مؤمن ولكم تابع في ذات نفسي وشرايع ديني وخاتمة عملي ومنقلبي ومثواي ، فأسئل الله البار الرحيم أن يتمم ذلك لي ، أشهد أنكم قد بلغتم ونصحتم وصبرتم وقتلتم وغصبتم وأسئ إليكم فصبرتم ، لعنت أمة خالفتكم ، وأمة جحدت ولايتكم ، وأمة تظاهرت عليكم ، وأمة شهدت ولم تستشهد ، الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس الورد المورود ، وبئس الرفد المرفود ( 1 ) . وتقول : صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، وعلى روحك وبدنك ، لعن الله قاتليك ، ولعن الله سالبيك ولعن الله خاذليك ، ولعن الله من شايع على قتلك ومن أمر بذلك وشارك في دمك ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به أو سلم إليه ، أنا أبرء إلى الله من ولايتهم وأتولى الله ورسوله ، وآل رسوله ، وأشهد أن الذين انتهكوا حرمك وسفكوا دمك ملعونون على لسان النبي الأمي ، اللهم العن الذين كذبوا رسلك وسفكوا دماء أهل بيت نبيك صلواتك عليهم ، اللهم العن قتلة أمير المؤمنين وضاعف عليهم العذاب الأليم اللهم العن قتلة الحسين بن علي وقتلة أنصار الحسين بن علي عليهما السلام وأصلهم حر نارك ، وأذقهم بأسك وضاعف عليهم عذابك ، والعنهم لعنا " وبيلا " ، اللهم أحلل بهم نقمتك وأتهم من حيث لا يحتسبون وخذهم من حيث لا يشعرون وعذبهم عذابا "
هامش
( 1 ) المصدر السابق - ص 232 - 233 .