تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ثم امش قليلا " وقل : الله أكبر الله أكبر سبع مرات وهلله سبعا " ، واحمده سبعا " ، وسبحه سبعا " وقل : لبيك داعي الله سبعا " ، وقل : إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك فقد أجابك قلبي وسمعي وبصرى ورأيي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل ، والسبط المنتجب ، والدليل العالم ، والأمين المستخزن ، والمؤدي المبلغ ، والمظلوم المضطهد ، جئتك انقطاعا " إليك ، وإلى جدك وأبيك وولدك الخلف من بعدك ، فقلبي لك مسلم ، ورأيي لك متبع ونصرتي لك معدة ، حتى يحكم الله بدينه ويبعثكم ، واشهد الله أنكم الحجة ، وبكم ترجى الرحمة ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني بكم من المؤمنين ، لا أنكر لله قدرة ولا اكذب منه بمشية . ثم امش وقصر خطاك حتى تستقبل القبر واجعل القبلة بين كتفيك واستقبل وجهه بوجهك وقل : السلام من الله ، والسلام على محمد أمين الله على رسله وعزائم أمره ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كله . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على محمد صاحب ميثاقك ، وخاتم رسلك ، وسيد عبادك ، وأمينك في بلادك ، وخير بريتك كما تلا كتابك ، وجاهد عدوك ، حتى أتاه اليقين ، اللهم صل على أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الذي انتجبته بعلمك ، وجعلته هاديا " لمن شئت من خلقك ، والدليل على من بعثت برسالتك ، وديان الدين بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والمهيمن على ذلك كله والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . اللهم أتمم به كلماتك ، وأنجز به وعدك ، وأهلك به عدوك ، واكتبنا في أوليائه وأحبائه ، اللهم اجعلنا له شيعة وأنصارا " ، وأعوانا " على طاعتك وطاعة رسولك ، وما وكلت به واستخلفت عليه يا رب العالمين ، اللهم صل على فاطمة بنت نبيك ، وزوجة وليك ، وأم السبطين الحسن والحسين الطاهرة المطهرة الصديقة الزكية ، سيدة نساء أهل الجنة أجمعين ، صلاة لا يقوى على إحصائها