تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ثم البس أطهر ثيابك فإذا لبستها فقل : الله أكبر الله أكبر ثلاثين مرة وتقول : الحمد لله الذي إليه قصدت فبلغني ، وإياه أردت فقبلني ولم يقطع بي ، ورحمته ابتغيت فسلمني ، اللهم أنت حصني وكهفي وحرزي ورجائي وأملي ، لا إله إلا أنت يا رب العالمين ، فإذا أردت المشي فقل : اللهم إني أردتك فأردني ، وإني أقبلت بوجهي إليك فلا تعرض بوجهك عني ، فان كنت علي ساخطا " فتب علي وارحم مسيري إلى ابن حبيبك ، أبتغي بذلك رضاك عني فارض عني ولا تخيبني يا أرحم الراحمين ( 1 ) . ثم امش حافيا " وعليك السكينة والوقار بالتكبير والتهليل والتحميد والتمجيد والتعظيم لله ولرسوله والصلاة على محمد وآله وقل أيضا " : الحمد لله الواحد المتوحد بالأمور كلها ، خالق الخلق ولم يعزب عنه شئ من أمورهم ، وعلم كل شئ بغير تعليم ، صلوات الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه ورسله أجمعين على محمد وأهل بيته الأوصياء الحمد لله الذي أنعم علي وعرفني فضل محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله . ثم تمشي قليلا وقصر خطاك فإذا وقفت على التل واستقبلت القبر فقف وقل : الله أكبر الله أكبر ثلاثين مرة ، وتقول : لا إله إلا الله في علمه منتهى علمه ولا إله إلا الله بعد علمه منتهى علمه ، منتهى علمه ، ولا إله إلا الله مع علمه منتهى علمه ، ( والحمد لله في علمه منتهى علمه ) والحمد لله بعد علمه منتهى علمه ، والحمد لله مع علمه منتهى علمه ، وسبحان الله في علمه منتهى علمه ، وسبحان الله بعد علمه منتهى علمه وسبحان الله مع علمه منتهى علمه ، والحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، وحق له ذلك ، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله نور السماوات السبع ، ونور الأرضين السبع ، ونور العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر ابن نبي الله .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 226 .