وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم من الدعاء ، وذكر الله في أيام
التشريق ، وجوها يطول ذكرها ، وليس منها شئ موقت ، وما أكثر المؤمن من
ذلك فهو أفضل ، ويزور البيت كل يوم إن شاء ، ويطوف تطوعا ما بداله ، ويرجع
من يومه إلى منى فيبيت بها إلى أن ينفر منها ( 1 ) .
( 55 )
( باب )
* " ( الرجوع من منى إلى مكة للزيارة ، وفيه أحكام النفرين ) " *
* " ( أيضا وتفسير قوله تعالى " فمن تعجل في يومين " ) " *
* " ( ومعنى قضاء التفث ) " *
الآيات : الحج : " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت
العتيق " ( 2 ) .
1 - فقه الرضا ( ع ) : زر البيت يوم النحر أو من الغد وإن أخرتها إلى آخر اليوم أجزأك
وتغتسل لزيارة البيت ، وإن زرت نهارا فدخل عليك الليل في طريقك ، أو في
طوافك ، أو في سعيك ، فلا بأس به ما لم تنقض الوضوء ، وإن نقضت الوضوء أعدت
الغسل ، وكذلك إذا خرجت من منى ليلا ، وقد اغتسلت وأصبحت في طريقك أو
في طوافك وسعيك فلا شئ عليك فيما لم ينقض الوضوء فإن نقضت الوضوء أعدت
الغسل ، وطفت في البيت طواف الزيارة ، وهو طواف الحج سبعة أشواط وصليت
عند المقام ركعتين ، وسعيت بين الصفا والمروة كما فعلت عند المتعة سبعة
أشواط ثم تطوف بالبيت أسبوعا وهو طواف النساء ولا تبت بمكة
ويلزمك دم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 331 .
( 2 ) سورة الحج : 29 .
( 3 ) فقه الرضا ص 29 .