حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " أيا
أحل ؟ وأيا حرم ؟ قلت : ما سمعت منه في هذا شيئا فقال لي : أنت على الخروج
فأحب أن تسأله عن ذلك ، قال : فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته
عن مسألة الخارجي فقال : حرم من الضان والمعز ، الجبلية ، وأحل الأهلية
- يعني في الأضاحي - وأحل من الإبل ، العراب ، ومن البقر الأهلية ، وحرم
من البقر الجبلية ، ومن الإبل البخاتي - يعني في الأضاحي - قال : فلما
انصرفت أخبرته فقال : أما إنه لولا ما أهرق جده من الدماء ما اتخذت
إماما غيره ( 1 ) .
34 - نهج البلاغة : من خطبة له عليه السلام في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية : ومن
تمام الاصحية استشراف أذنها ، وسلامة عينها فإذا سلمت الاذن والعين سلمت الأضحية
وتمت ولو كانت عضباء القرن تجر رجلها إلى المنسك ( 2 ) .
35 - الهداية : لا يجوز في الأضاحي من البدن إلا الثني - وهو الذي له
خمس سنين أو دخل في السادسة ويجزي من المعز أو البقر الثني - وهو الذي تم
له سنة ودخل في الثانية ويجزي من الضان الجذع لسنة ويجزي البقرة عن خمسة
نفر إذا كانوا من أهل بيت ( 3 ) .
36 - وروي أنها تجزي عن سبعة ، والجزور يجزي عن عشرة متفرقين
والكبش يجزي عن الرجل وعن أهل بيته ، وإذا عزت الأضاحي أجزأت شاة
عن سبعين ( 4 ) .
37 - مصباح الأنوار : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله
يوم النحر حتى دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك
هامش
( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 381 والآية في سورة الأنعام : 144 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 98 - محمد عبده - والمراد بالمنسك المذبح الذي يذبح
به النسك .
( 3 ) الهداية ص 62 .
( 4 ) الهداية ص 62 .